تقييم مستويات الإريثروبويتين، الفيريتين، الكالسيوم، المغنيسيوم، والفوسفور غير العضوي في مصل الدم لدى مرضى بيتا-ثلاسيميا
الكلمات المفتاحية:
الثلاسيميا بيتا، الإريثروبويتين، الفيريتين، الكالسيوم، المغنيسيوم، الفوسفور غير العضويالملخص
الخلفية: تُعد الثلاسيميا بيتا اضطرابًا دمويًا وراثيًا مزمنًا شائعًا يتميز بخلل في تصنيع سلاسل بيتا-غلوبين، مما يؤدي إلى فقر دم مزمن ومضاعفات مرتبطة بفرط تحميل الحديد. يُعد كل من الإريثروبويتين (EPO)، الفيريتين، الكالسيوم، المغنيسيوم، والفوسفور غير العضوي مؤشرات حيوية مهمة قد تعكس شدة المرض والتغيرات الأيضية لدى المرضى. الهدف: هدفت هذه الدراسة إلى تقييم ومقارنة مستويات الإريثروبويتين (EPO)، الفيريتين، الكالسيوم، المغنيسيوم، والفوسفور غير العضوي في مصل الدم بين مرضى الثلاسيميا بيتا والأفراد الأصحاء. المنهجية: أُجريت هذه الدراسة المقطعية على 70 مريضًا مشخصين بالثلاسيميا بيتا، جرى تجنيدهم من مركز الأورام وأمراض الدم في مستشفى تكريت التعليمي، ومن مركز الثلاسيميا وأمراض الدم والأمراض الوراثية في السليمانية. تم تصنيف المرضى حسب الشدة السريرية إلى 30 حالة ثلاسيميا بيتا كبرى، و20 حالة متوسطة، و20 حالة صغرى. كما تم تضمين 20 فردًا سليمًا ظاهريًا كمجموعة سيطرة. جُمعت عينات الدم خلال الفترة من سبتمبر إلى ديسمبر 2025. وتكوّن مجتمع الدراسة من 41 أنثى و49 ذكرًا، تراوحت أعمارهم بين 2 و25 سنة. النتائج: أظهرت مستويات الإريثروبويتين ارتفاعًا معنويًا في مرضى الثلاسيميا الصغرى (245.3 ± 48.3 ملي وحدة/مل) مقارنةً بمجموعة السيطرة (183.6 ± 4.9 ملي وحدة/مل) (p=0.003). كما أظهرت مستويات الفيريتين ارتفاعًا ملحوظًا في مرضى الثلاسيميا المتوسطة (875.3 ± 722.7 نانوغرام/مل) والثلاسيميا الكبرى (1723.1 ± 585.3 نانوغرام/مل) مقارنةً بمجموعة السيطرة (92.7 ± 37.7 نانوغرام/مل) (p<0.001).. فيما يتعلق بتوازن المعادن، لم تُظهر مستويات المغنيسيوم فروقًا معنوية بين جميع المجموعات (p=0.591). في المقابل، ارتفعت مستويات الفوسفور غير العضوي بشكل معنوي في جميع مجموعات الثلاسيميا (6.0 ± 2.0 ملغم/دل في الصغرى، 6.4 ± 2.2 ملغم/دل في المتوسطة، و6.3 ± 1.8 ملغم/دل في الكبرى) مقارنةً بمجموعة السيطرة (4.1 ± 0.4 ملغم/دل) (p<0.001). أما مستويات الكالسيوم فلم تُظهر فروقًا معنوية بين المجموعات (p=0.485).. الاستنتاجات: يُظهر مرضى الثلاسيميا بيتا ارتفاعًا واضحًا في مستويات الإريثروبويتين، الفيريتين، والفوسفور غير العضوي، في حين تبقى مستويات الكالسيوم والمغنيسيوم مستقرة نسبيًا. تؤكد هذه النتائج أهمية متابعة المؤشرات الدموية والمعدنية لتقييم تأثير المرض وتحسين استراتيجيات التدبير العلاجي.
